رئيس الحكومة يصل عدن بعد نحو شهر من تعيينه

وصل رئيس الوزراء اليمني الجديد، الدكتور سالم صالح بن بريك، إلى العاصمة المؤقتة عدن، وذلك بعد نحو شهر من تعيينه في 3 مايو 2025 خلفًا للدكتور أحمد عوض بن مبارك. تأخرت عودته بسبب مشاورات مع السلطات السعودية حول الدعم المالي المتوقع، والتي لم تسفر عن نتائج فورية، مما أثر على توقيت عودته إلى عدن .
تأتي هذه العودة في ظل تحديات اقتصادية وأمنية متفاقمة، حيث يواجه اليمن أزمة إنسانية خانقة وانهيارًا في الخدمات الأساسية. من المتوقع أن يعقد بن بريك سلسلة لقاءات مع المسؤولين المحليين والدوليين لبحث سبل تعزيز الاستقرار وتفعيل مؤسسات الدولة.
يُذكر أن بن بريك يتمتع بخبرة واسعة في المجال المالي، حيث شغل منصب وزير المالية منذ عام 2019، ويُعتبر من الشخصيات البارزة في إدارة الملفات الاقتصادية والجمركية .
تُعد عودته إلى عدن خطوة مهمة في مسار الحكومة الجديدة، التي تسعى إلى مواجهة التحديات الراهنة وتحقيق الإصلاحات المنشودة
هذا وقد أكد رئيس مجلس الوزراء سالم صالح بن بريك حرص الحكومة على تلبية احتياجات المواطنين، وتيسير عمل السلطات المحلية في مواجهة التحديات، والوفاء بالأولويات العاجلة لتخفيف المعاناة المعيشية القائمة واحتواء التدهور الاقتصادي والخدمي.
جاء ذلك في تصريح لدولة رئيس الوزراء لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) عقب وصوله اليوم الأحد إلى العاصمة المؤقتة عدن برفقة فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي بعد نيله الثقة وتعيينه رئيساً للحكومة، موضحاً أن الحكومة ستعمل وبتنسيق كامل مع رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي وشركاء اليمن لإيجاد الحلول للتحديات الراهنة وحشد كافة الإمكانات والقدرات لخدمة معركة استكمال استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي المدعوم إيرانياً والتخفيف من معاناة المواطنين، وتنفيذ خطة التعافي الاقتصادي.
وأشاد سالم بن بريك بدور الأشقاء في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة في استمرار وفاء الدولة بالتزاماتها الحتمية، والتطلعات إلى مضاعفة الدعم من شركاء اليمن من الدول والمنظمات المانحة في هذه الفترة الاستثنائية لإسناد جهود تخفيف معاناة المواطنين.
وكان دولة رئيس الوزراء قد أجرى منذ نيله ثقة فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي وتعيينه رئيساً للحكومة سلسلة لقاءات مع عدد من المسؤولين في المملكة العربية السعودية ومجلس التعاون لدول الخليج العربي، وسفراء الدول العربية والأجنبية حول التطورات المحلية والإقليمية والدولية، وأولويات الحكومة والدعم المطلوب لإسناد جهودها للتخفيف من وطأة الاوضاع المعيشية التي فاقمتها الهجمات الإرهابية للمليشيات الحوثية على المنشآت النفطية وخطوط الملاحة الدولية بدعم من النظام الإيراني.
اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.









